أصول الفرق | عبدالعزيز الشبل.

 

 

الفرق الثلاثة الشهيرة عند النصارى:
1- الكاثوليك: وهي الكنيسة الغربية في روما في البابوية الفاتيكانية.
2- الأرثوذكس: وهي الكنيسة الشرقية وكانت في القسطنينية, ثم أرتحلت إلى روسيا البلشفية, ومنها فرق النصارى الشرقيين: الأرمن, ومنهم الموارنة, ومنهم الأقباط في مصر وفي الحبشة.
3-البروتستانت: وذلك أن رجلاً من أعيان القرن السادس عشر الميلادي يدعى “مارتن لوثر” أنقلب على الكنيسة في روما وفي أوروبا, في تجديد زعمه تجديدًا لملة وديانة عيسى عليه السلام, فأتى بهذه الحركة التي عُرفت بعد ذلك بحركة الإصلاح أو نهضة الإصلاح. واستقرت بما يسمى الآن بالبروتستانت, وأورثت مايعرف في التاريخ القريب بالثورة الفرنسية, والآن تتولاها أوروبا الحديثة وأمريكا بما يسمى بالعولمة الجديدة.
الفرق الشهيرة عند اليهود:
الربانيون وفرقة السامريون.

أشار النبي صلى الله عليه وسلم أن افتراق النصارى أكثر من افتراق اليهود وأن افتراق المسلمين أكثر من اليهود والنصارى.new-mind-map-1حكم فرق المسلمين:

منها فرق مخلدة في النار لأنهم خرجوا عن الملة, ومنها فرق متوعدة بالنار لمقارفتها كبيرة من الكبائر.
ولهذا سمى أهل السنة – من عهد السلف الصالح وإلى الآن- الفرق بأهل الهواء والبدع
والبدعة ليس لها منهج ثابت لذلك نرى بعد كل فترة من الزمن يتغير منهجها وتندمج مع الأصول الأخرى.

 

مراتب القدر عند المسلمين:
1- علم الله السابق بكل شيء قبل وقوعه.
2- كتابته لكل شيء مقدر في اللوح المحفوظ.
3- الإرادة والمشيئة: أن كل شيء مقدر فقد شاءه الله وأراده.
4- الخلق: أن كل شيء مقدر فالله خلقه

المعتزلة عامتهم أنكروا المرتبة الثالثة والرابعة,
غلاتهم أنكروا جميع المراتب وهي مرتبة العلم والكتابة والمشيئة والخلق.
ولهذا قال الإمام الشافعي رحمه الله:
“ناظروا القدرية بالعلم، فإن أقروا به خصموا…”
إن أٌقروا أن الله يعلم كل شيء خصموا وبطل مذهبهم “وإن أنكروه كفروا”
بإنكارهم علم الله جل وعلا المحيط بكل شيء.

هناك قاسم مشترك بين المعتزلة في القديم وبين العلمانين والحداثيين والفلاسفة وهو دعوى تقديم العقل واعتباره حاكمًا على غيره من الدلائل، ولهذا عندهم العقل هو مصدر لتلقي الإعتقاد، لتلقي اليقينات وبنائها عليها, وهو مصدرًا أيضًا للإستدلال بل هو أعظم عندهم من الوحيين.
أما المسلمون جعلوا العقل مجال للفهم والاستنباط والاستدلال، أما التلقي فإنه الشيء المعصوم وهما الوحيان الشريفان اللذان جاء بهما النبي صلى الله عليه وسلم:
” كلام الله الذي لا يتأتيه الباطل، لا من بين يديه، ولا من خلفه، لأنه تنزيل من حكيم حميد
المنحرفون في القدر:
1- المجوسية، وهم القدرية المعتزلة الذين قالوا أن العبد يخلق فعل نفسه.
2- المشركية، وهم الجبرية فحقيقة قول الجبرية هو قول المشركين.
3- الإبليسة، هم الذين عارضوا بين حكمة الله وأمره، بين قضائه وشرعه، كما قال ابليس: كيف أسجد لهذا وأنا خير منه…ألخ.

فهذه الأصول الثلاثة التي انحرف فيها الجهمية:
أصل الإيمان فقالوا أنه: المعرفة
وأصل الاسماء والصفات: فأنكروها
وأًصل القدر: فأنكروه.
المعتزلة وافقوا الجهمية في التعطيل.
وخالفت الجهمية المعتزلة بل وتضادوا في بابي: الإيمان والقدر.
-فالجهمية، الإيمان مرجئة خالصة، والمعتزلة وعيدية.
-والجهمية، القدر جبرية والمعتزلة قدرية نفاه للقدر.
الإيمان عند أهل السنة :
إقرار باللسان، وإعتقاد بالجنان بالقلب، وعمل بالأركان، فلا يصح الإيمان يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الشيطان.

أما مرجئة الفقهاء: أخرجوا العمل عن الإيمان

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s